التقى سماحته رئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الذي قال بعد اللقاء: التقينا صاحب السماحة مفتي الجمهورية حيث أعربنا عن وقوفنا إلى جانب هذه الدار وما تمثل مؤكدين مجدداً تضامننا مع مواقفه الوطنية والعروبية التي نثمنها عالياً، رافضين كل محاولات الافتراء والتشويش التي يتعرض لها والتي أصبحت معروفة الدوافع ومكشوفة الأهداف. فصاحب السماحة أكبر من أن تمسّه شلّة حاقدة تريد النيل منه ومن مصداقيته، وكرامة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني هي من كرامتنا، ولن نسمح لأيٍّ كان التطاول عليها مهما علا شأنه. وبما أن الافتراءات على دار الفتوى ليست وليدة اليوم، نسأل من سموا أنفسهم الغيارى على هذه الدار أن يحسنوا التصرف ويحترموا أدبيات ديننا الحنيف، ولا يكونوا مطيّة عند أحد ينفذون فيه مؤامرة استهداف وتهميش وإضعاف مقاماتنا الروحية. فالطائفة السنية مستهدفة في كل المواقع لأنها أبت أن تدخل في لعبة المتاجرة بالمذاهب والطوائف، بل كانت وما زالت الحاضنة للجميع وضحّت وما زالت، من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية الحقيقية، واغتيل الكبار الكبار من مفكريها وقادتها الروحيين والسياسيين، واليوم يحاولون استكمال المؤامرة بضرب هيبة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الممثلة باللواء أشرف الريفي، ونسأل من يتحاملون على اللواء ريفي ويشككون بدوره، ماذا تريدون وإلى ماذا تهدفون؟ هل تريدون من أهل السنة أن يقوموا بما قمتم به بعد أن تعرّض العميدين شقير وجزيني للمساءلة الحكومية؟ هل تسعون لسبعة أيار آخر وبطريقة وظروف جديدة؟ نقول لكم بأننا لن ننزل إلى مستوى التهديد والوعيد وإلى لغة الشارع للدفاع عن اللواء أشرف ريفي وما يمثل، ولكننا نرحب بكل الأصوات التي أتت من مختلف الطوائف اللبنانية ومن قياداتها الشريفة التي استنكرت هذا التهجم المشبوه، فاللواء أشرف ريفي لم يعمل لطائفة أو مذهب بل يعمل من أجل الوطن كل الوطن، وهنا لا بد أن نثني على الإنجازات الكبيرة التي تقوم بها كل فروع وشعب الأمن الداخلي الذين سطروا نجاحات كبيرة بكشف شبكات العملاء مع العدو الصهيوني وشبكات الإجرام الأخرى. ونسأل، هل كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شيئاً خطيراً جداً لا نعلمه حتى الآن أرعب المتطاولين على اللواء ريفي من فضحها؟
فبالأمس القريب كان دور مفتي الجمهورية واليوم دور مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والرئيس السنيورة مجددا، فمن التالي بأجندتهم؟ فالمحرّض واحد والدوافع واحدة، ولكن فليعلم القاصي والداني بأنّ أهل السنة ليسوا بضعفاء رغم وجود قلة من الأصوات الشاذة والمشبوهة فيها والتي لن تنجح في مخططها. نحن دعاة وحدة وطنية حقيقية وسنرفع هذا اللواء وندافع عنه في كل المواقع.
فنحن في حركة الناصريين الأحرار ملتزمون بثورة الأرز ونعلن تبنينا الكامل للبيان الصادر عن مؤتمر قوى الرابع عشر من آذار الأخير ونعاهد إخواننا بأننا سندافع عن الحق صونا وحفاظا على العيش المشترك الحقيقي.