وزعت دار الفتوى خطب الجمعة التي ألقاها بعض خطباء المساجد في عدد من المناطق، دعوا فيها إلى اهمية زيارات القادة العرب للبنان.
المفتي بلطة
أشاد مفتي صور الشيخ محمد دالي بلطة بالزيارات التاريخية للقادة العرب الى لبنان وعلى وجه الخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان على الدوام مع المملكة العربية السعودية حاضنين للهم اللبناني وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وناشد اللبنانيين ان يتضامنوا مع أنفسهم بقدر تضامن أشقائهم معهم فلبنان يحتاج إلى المزيد من الوحدة الوطنية والاستقرار وتقوية مؤسسات الدولة لتبقى الدولة اللبنانية ومؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والقضائية هي ضمانة اللبنانيين في سلمهم الاجتماعي ومقارعتهم للعدو الصهيوني.
الشيخ عريمط
رأى المدير العام للعلاقات العامة والإعلام في دار الفتوى الشيخ خلدون عريمط ان احتضان العرب وقياداتهم مجددا للبنان وشعبه يؤكد بان لبنان كان وسيبقى جزء غاليا من الوطن العربي الكبير والقيادات العربية على تنوعها واختلاف مواقعها السياسية تدرك تماما خصوصية لبنان بشعبه ونظامه السياسي ومكوناته البشرية, ومن اجل ذلك فان القمة المصغرة المنعقدة على أرضه وفي عاصمته هي رسالة يحملها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وإخوانه الرؤساء العرب والأمراء المتواجدين والقادمين بان لبنان بشعبه وبحكومته وبالمولاة والمعارضة جميعا هم في مقدمة اهتمام العرب والمسلمين، وناشد القيادات اللبنانية التجاوب مع المبادرة العربية بتدعيم وحدة الصف وسد الثغرات ورص الصفوف لمواجهة المخططات الصهيونية القادمة إلى المنطقة.
الشيخ البابا
دعا عضو المجلس الإداري لأوقاف بيروت الشيخ احمد البابا إلى التفاف اللبنانيين حول مؤسساتهم الرسمية ودولتهم الحاضنة لجميع أبنائها فقد آن الأوان للمواطن اللبناني ان يرتاح ويعمل لإنماء وطنه وأسرته ويشارك في ورشة الإنماء والأعمار التي بدأتها حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها بالتعاون مع فخامة رئيس البلاد، وحيا زيارات القادة العرب إلى لبنان الذين حملوا هم التحديات التي يمكن أن تجابه لبنان وشعبه بفعل الصراعات الإقليمية والدولية على ساحته الوطنية، وطالب المجتمع العربي والدولي لإيجاد صيغة لإبعاد لبنان عن المحاور والصراعات وتصفية الحسابات مع هذا الطرف أو ذلك فلبنان بحاجة إلى الاستراحة والاستكانة ليلملم جراحاته ويبني مؤسساته.