أخبار مفتي الجمهورية

سماحة المفتي يستقبل عضو تكتل لبنان القوي النائب ماريو عون

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى عضو تكتل لبنان القوي النائب ماريو عون يرافقه المحامي رمزي دسوم، وبعد اللقاء قال عون: تشرفت اليوم بزيارة سماحته ضمن جولتي على المرجعيات الروحية في لبنان للتحدث بموضوع يخص المجتمع اللبناني، هناك دراسات متقدمة جدا حول مشروع قانون لتشريع زراعة القنب في لبنان طبعا لغايات طبية صرفة، وقد أحببنا اخذ آراء المرجعيات الروحية حول هذا الموضوع، وتم التداول بكافة جوانب القانون، وهو مؤلف من عدة قوانين، لكن نحن تكلمنا بالقانون الذي سيقدمه تكتل لبنان القوي قريبا لمجلس النواب ليتم أيضا دراسته على ضوء القوانين الأخرى السائدة والمطروحة حاليا أمام مجلس النواب، ريثما نستطيع الوصول الى مشروع موحد ونموذجي حول هذا الموضوع ويضبط من خلاله زراعة الحشيشة في لبنان.

        وتحدثنا مع سماحته بالوضع العام وخاصة على الصعيد الاجتماعي وكما تعلمون انه اليوم مطروح موضوع الموازنة التي تلحظ تخفيضات بسبل العيش العائد للمواطنين، والتي هي حقيقة بالنتيجة غير مستحسنة، ولكن نحن تبادلنا الآراء حول هذا الموضوع، وكان هناك نوع من التلاقي بالنسبة لما يجب فعله حول الموازنة.

سئل: ماذا تطمئن المواطن الخائف على مصير عيشه؟

أجاب: نحن اليوم في اصعب المراحل التي نمر بها، ولكن لبنان بالتأكيد يتحمل ولن ينهار، وانا اعتقد ان القدرات اللبنانية مشهود لها، ولكن يجب ان يكون هناك درجة قصوى من الوحدة الوطنية حاليا والتي يجسدها مجلس الوزراء الحالي، وأتمنى ان لا يكون هناك مكان للمماحكات حاليا كي نستطيع الوصول لاتفاق حول الموازنة التي من خلالها سيبدأ لبنان في طريق الصعود للخروج من الازمة التي هو بها.

سئل: هناك مزاريب هدر وفساد كثيرة يستطيعوا تسكير العجز من خلالها، فلماذا استهداف موظفي القطاع العام بتخفيض رواتبهم، وهم الرافضون لهذا الامر والذين يقولون بانه يمس بكل الذي عملوا عليه كل تلك السنوات للحصول على السلسلة وحقهم.

أجاب: تتحدث المرجعيات حول هذا الموضوع، المسؤول عن الموضوع المالية في البلد، انه نحن في طور الكلام، كلام بكلام، طبعا هناك اقتراحات، والموضوع سيعالج بالنتيجة في مجلس الوزراء، ونحن عندنا ثقة باننا سنستطيع الوصول الى استخراج حلول أخرى من أماكن أخرى والكل يعلم وخاصة الطبقة الفقيرة في لبنان ان هناك مزاريب هدر اكثر بكثير مما يحكى عنه حاليا، وأتصور بان الذي أوصلنا الى 85 مليار دولار دين في لبنان اعتقد انه يجب ان يتحمل الجزء الأكبر من الحلول حول تلك الأزمة الاقتصادية في لبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق