أخبار مفتي الجمهورية

استقبالات مفتي الجمهورية اللبنانية ليوم الاثنين ٥/١/٢٠٢٦م

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى النائب بلال الحشيمي الذي قال بعد اللقاء: كامل الاحترام والتقدير لمقام مفتي الجمهورية ولدوره الوطني الجامع، وللمكانة التي تمثّلها دار الفتوى كمرجعية دينية ووطنية شكّلت وستبقى بيتًا جامعًا لكل أبناء الطائفة السنية، وصمّام أمان للاعتدال والاستقرار في لبنان.

وقد شددتُ خلال اللقاء على موقف واضح لا لبس فيه: نحن جميعًا نقف بثقة إلى جانب دار الفتوى وسماحة مفتي الجمهورية، لأن هذه الدار هي بيتنا المشترك، المفتوح لكل من يؤمن بالحكمة والمسؤولية، وليست ساحة للتجريح ولا ميدانًا لتصفية الحسابات أو تسجيل النقاط السياسية.

إن ما نشهده من حملات إسفاف وتطاول لا يمتّ إلى قيمنا ولا إلى ثقافتنا الوطنية بصلة، ويشكّل مسًّا بهيبة المرجعيات وضربًا لوحدة الصف، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى التماسك والعقل، لا إلى التحريض والانقسام. النقد حق، لكن تحويله إلى تشهير واستهداف مباشر للمقامات الجامعة هو انحدار خطير نرفضه بشكل قاطع.

نؤكد أنّ دار الفتوى ستبقى فوق السجالات والاصطفافات، وأن احترامها هو احترام للطائفة ولدورها الوطني وللمسار التاريخي الذي حافظ على الاعتدال ورفض الانزلاق إلى الفوضى.

وانطلاقًا من ذلك، نعلن بوضوح وقوفنا إلى جانب الشيخ عبد اللطيف دريان احترامًا للموقع، ودفاعًا عن هيبته، وحرصًا على وحدة الصف، ورفضًا لكل الحملات المشبوهة التي لا تخدم إلا إضعاف المؤسسة والنيل من دورها الجامع.

واستقبل المفتي دريان وفدا من ‏اتحاد رجال الأعمال للدعم والتطوير ” إرادة” برئاسة السيد لؤي ملص الذي قال بعد اللقاء: تم التباحث في الدور الذي يمكن لإرادة المساهمة به لدعم الأوقاف الإسلامية في لبنان، وهو دور ثابت ومستمر دأبت عليه إرادة منذ تأسيسها، انطلاقاً من التزامها برسالتها الوطنية والتنموية والاجتماعية.

علما ان إرادة دأبت على ممارسة هذا الدور في العديد من المشاريع، إضافة إلى الإسهام في دعم عدد من المؤسسات العامة في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز القيم الروحية والثقافية في المجتمع.

وتؤكد «إرادة» وقوفها الكامل إلى جانب مؤسسة دار الفتوى، ودعمها لرسالتها الوطنية الجامعة في ترسيخ الاعتدال، وصون السِّلم الأهلي، وتعزيز قيم العيش الواحد والشراكة الوطنية. كما نتطلع إلى ترجمة هذه المذكرة إلى برامج ومبادرات عملية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المجتمع اللبناني ويعزز الاستقرار والتماسك الاجتماعي.

واستقبل منتدى أمناء بيروت برئاسة فادي غلاييني الذي قال بعد اللقاء: عبرنا كمنتدى، رئيسا وأعضاء، عن بالغ تقديرنا للدور الوطني والجامع الذي يطلع به سماحته في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.

ونؤكد تأييدنا الكامل لمواقف مقام مفتي الجمهورية إزاء الحملات المشبوهة التي تشنها فئات معروفة والتي لا تخدم سوى مناخ الفتنة والتشكيك بالمراجع الدينية والمؤسسات الجامعة.

إننا نرى في دار الفتوى مرجعية روحية ووطنية ضامنة للاعتدال، وحصنا للوحدة الداخلية، ونشدّد على ضرورة السير بخطوات جدية ومسؤولة من قبل جميع المعنيين من أجل ترسيخ الثقة بالواقع المستجد، ودعم مسار الإصلاحات المطلوبة سياسيا وإداريًا، بما يلبي تطلعات مجتمعنا خاصة واللبنانيين عامة ويعيد الاعتبار للمؤسسة الام للطائفة.

ويجدد منتدى بيروت دعوته إلى التلاقي والحوار البناء، ونبذ كل أشكال التحريض والإساءة، والعمل بروح الشراكة الوطنية من أجل حماية لبنان وصون استقراره ووحدته.

كما استقبل وفدا من مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز الذي قال بعد اللقاء: إننا نُدين بشدة الحملات الممنهجة، المضلِّلة، والمشبوهة التي تستهدف مقام مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، والتي تسعى عبثًا إلى التشويه والتشويش والإساءة، مستغلة ما بات يُعرف بقضية “الأمير الوهمي” ، في محاولة مكشوفة لضرب هيبة دار الفتوى والنيل من رمزيتها ودورها الوطني والجامع.

إن أي غمز أو لمز أو تلميح مسموم بحق مفتي الجمهورية، وأي دعوة وقحة أو حملة مغرضة تطالب باستقالته، هي اعتداء سافر على موقع ديني ووطني كبير، نرفضه رفضًا مطلقًا، ونعتبره خطًا أحمر لا نقبل تجاوزه تحت أي ذريعة أو عنوان. ونؤكد بوضوح لا لبس فيه،أن هذا الاستهداف مرفوض، ولن يمر مرور الكرام، ولن يُواجَه بالصمت أو التساهل.

دار الفتوى ليست تفصيلاً عابرًا في الحياة العامة، وليست مؤسسة يُسمح العبث بها أو الزج باسمها في بازار الافتراءات والتصفية السياسية أو الإعلامية.

دار الفتوى هي مرجعيتنا الكبرى، هي بيت المسلمين، وهي صمام الأمان للدور الوطني الجامع لأهل السنة في لبنان. ومفتي الجمهورية هو على رأس هذه الدار، يمثّلها ويجسّد تاريخها ومكانتها ومسؤوليتها، وأي استهداف له هو استهداف مباشر لنا جميعًا.

نقولها بوضوح، نحن لسنا طائفة تُستباح عند أول أزمة، نحن أمة ذات تاريخ ودور ومسؤولية. ودار الفتوى هي دار المسلمين، دار أهل السنة، ولها مكانتها التي لن نسمح لأحد بالمساس بها أو التقليل من شأنها أو استخدام قضايا مشبوهة للنيل من مقامها أو من راعيها.

إن الذين يظنون أن بإمكانهم تمرير حملات التضليل، أو فرض معادلات ضغط وابتزاز، أو جرّ دار الفتوى ومفتي الجمهورية إلى مربع الاتهام والاصطفاف، واهمون.

فللدار ربٌّ يحميها، ولها أهل أوفياء، ورجالات أشداء يدركون حجم الاستهداف وخطورته، ولن يقفوا موقف المتفرج على محاولات الإساءة أو التشويه أو الكسر. إننا نعلن وقوفنا الكامل والصريح إلى جانب سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، دفاعًا عن المقام، وعن المرجعية، وعن كرامة دار الفتوى، وعن دورها الوطني والديني. ونحمّل الجهات التي تقف خلف هذه الحملات كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الخطاب التحريضي والمضلل، ونؤكد أن كرامة المرجعيات ليست مادة للعبث، ولا ساحة للتجارب، ولا ورقة في أي لعبة مشبوهة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق