أخبار مفتي الجمهورية

سماحة المفتي يستقبل وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

استقبل سماحة المفتي في دار الفتوى وفدا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة علي فيصل الذي قدم له كتابا بعنوان “بين الضم والتطبيع”،  وقال: ان ما يحدث في مدينة القدس وأحيائها بشكل عام وفي المسجد الأقصى بشكل خاص هو جزء من مشروع صهيوني مدعوم من الإدارة الأمريكية، ويهدف بشكل مباشر وصريح إلى فرض وتكريس السيطرة وتعزيز ما يسمى السيادة الإسرائيلية على المدينة، سواء عبر سن القوانين الصهيونية العنصرية والتمييزية، أو تكثيف الضغوط على المقدسيين لتهجيرهم والتخلي عن أرضهم، بهدف الحفاظ على ما سمي “بقاء المدينة نقية في يهوديتها” تكريسا لقانون القومية اليهودية الإسرائيلية الذي لا يرى في فلسطين التاريخية إلا اليهودي فقط.

ووجه فيصل التحية لصمود القدس وصمود أهلها وناسها، معتبرا ان للصمود اشتراطه ومتطلباته وأولى شروط الصمود ثبات أهل القدس فيها وعدم تركها، وهو ما يتطلب منا جميعا أن نوفر كل العوامل والضرورات والإمكانات الأزمة لتوفير هذا الصمود وفي مقدمة ذلك وضع استراتيجية نضالية فلسطينية وعربية وإسلامية تحمي القدس والمقدسيين، وتوفر لهم مقومات نجاح وانتصار معركتهم ومقومات صمودهم في أرضهم.

        ودعا وفد الجبهة جميع الشرفاء والأحرار الى الدفاع عن مدينة القدس باعتبارها ليس فقط قضية الفلسطينيين بل قضية الإنسانية وواجب جميع الأحرار دعم صمود أهلها. كما ندعو جميع الفصائل الفلسطينية الى توحيد جهودها ونضالها في معركة الدفاع عن المدينة ورفض كافة الممارسات الاسرائيلية.

        كما عرض فيصل لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعيشون تحت وطأة أزمات اقتصادية متلاحقة سواء ما له علاقة بتداعيات الأزمة اللبنانية او بنتيجة سياسة العقاب الجماعي والضغوط الاقتصادية الأمريكية ضد اللاجئين لدفعهم بالقبول بالحلول التصفوية لقضيتهم داعيا الدولة اللبنانية والدول المانحة الى العمل على دفع الأونروا لتبني خطط وبرامج اقتصادية تستجيب للاحتياجات الحياتية للاجئين وإقرار  الحقوق الإنسانية لتأمين الحياة الكريمة له.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق