أخبار مفتي الجمهورية

استقبالات مفتي الجمهورية اللبنانية ليوم الاثنين ٩/٢/٢٠٢٦م

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى النائب بلال عبد الله بحضور عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ رئيف عبد الله وبعد اللقاء قال النائب عبد الله: الهدف الأساسي من اللقاء للاستعانة والوقوف على آراء سماحته بالوضع الحالي في لبنان والاستحقاقات السياسية والدور الوطني الكبير الذي يلعبه سماحته في إطار الحفاظ على وحدة البلد والاستقرار الداخلي ودعم المؤسسات الدستورية، وحرصنا المشترك على بسط يد الدولة على جميع الأراضي اللبنانية وحكما كانت جولة أفق واسعة مع سماحته حول كافة الأمور الوطنية، وأبلغناه تحيات وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط وحرص قيادة الحزب على الدور الكبير الذي يقوم به سماحته على الصعيد الوطني، وتطرق الحديث حول محبة أهل الإقليم وحرصهم على دار الفتوى من أيام المفتي الشهيد حسن خالد الى اليوم ومحبة أهل الإقليم له وحرصهم على استمرار الدور الوطني الكبير الذي يقوم به سماحته وحكما تكلمنا حول الانتخابات النيابية واستوضح سماحته عن إمكانية إجراء الانتخابات وهو حريص على ان تحصل في أوقاتها الدستورية.

كما استقبل النائب إبراهيم منيمنة الذي قال بعد اللقاء: تشرفت اليوم بلقاء صاحب السماحة وأردت أن أعايده باقتراب دخول شهر رمضان المبارك أعاده الله على جميع اللبنانيين وان يكون شهر خير وبركة على الجميع وحقيقة الأحداث التي جرت بطرابلس طغى هذا الموضوع على الإعلام والبارحة بعد ان ذهبت لموقع الحادث والدمار الذي جرى يذكرنا انه هناك مناطق في لبنان مدن منكوبة وطرابلس نموذج صارخ على الإهمال والتقصير الذي أصاب هذه المدينة لسنوات، وهذا يذكرنا ان البلد كله منكوب بالإهمال ويضع هذا البلد بصفة بلد منكوب وهذه فرصة للدولة ان تقوم بدورها وتكون فعلا تغير المسار التي تعاطت به الدولة في هذه الملفات ونطالب الدولة ان تقوم بواجباتها ونحن في مجلس النواب سوف نتابع هذه المواضيع.

و التقى النائب الدكتور بلال الحشيمي والدكتور محمد الصميلي، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الوطنية والتربوية والمعيشية الملحّة.

وخلال اللقاء، جرى التأكيد على أنّ ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية بات في مراحله الأخيرة، على أن يُبتّ به في أول جلسة قادمة لمجلس الوزراء.

كما شُدِّد على ضرورة إنصاف الأساتذة الذين خدموا الجامعة اللبنانية لسنوات طويلة واضطروا إلى التوقف عن التعليم في السنة الأخيرة أو السنتين الأخيرتين لأسباب قاهرة، بما يحقق العدالة الأكاديمية الكاملة لمن شكّلوا ركيزة أساسية في صمود الجامعة واستمراريتها.

وفي هذا السياق، جرى التنويه بالتعاون الحثيث مع دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبـالمتابعة الجدية لمعالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وبـجهود رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، على أمل أن يُختَم ملف التفرّغ قريبًا ببتّه نهائيًا، بما يُعيد الجامعة اللبنانية إلى انتظامها الطبيعي إداريًا وعمليًا وأكاديميًا، ويعزّز دورها كصرح وطني جامع في خدمة الوطن.

كما جرى التداول في الأوضاع في مدينة طرابلس، ولا سيّما ملف المباني الآيلة للسقوط والمعرّضة للانهيار، حيث تم التأكيد على أنّ هذا الملف يجب أن يكون أولوية حكومية وأمنية واجتماعية عاجلة. وشُدِّد على ضرورة التحرّك الفوري لمعالجة أوضاع نحو 600 مبنى مهدّد بالهدم، عبر تأمين الموارد المالية اللازمة من الدولة اللبنانية أو عبر الهيئة العليا للإغاثة، والبدء فورًا بإنشاء مجمعات سكنية بديلة تضمن سلامة المواطنين وكرامتهم وتمنع وقوع كارثة إنسانية.

وخُتم اللقاء بالتأكيد على أنّ المعالجة الاستباقية والمسؤولة لهذه الملفات، تربويًا وإنسانيًا، تُشكّل مدخلًا أساسيًا لحماية الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتها.

Back to top button
Close